ما تبقى من الأمثال التى أولها لا

    شاطر
    avatar
    فريق العمل
    Admin

    المساهمات : 2041
    تاريخ التسجيل : 22/12/2013

    ما تبقى من الأمثال التى أولها لا

    مُساهمة من طرف فريق العمل في السبت 22 ديسمبر 2018 - 13:54


    بّسم الله الرّحمن الرّحيم
    مكتبة الأسرة
    الحكمة المأثورة والأمثال المضروبة

    ● [ ما تبقى من الباب الثامن والعشرون ] ●
    فيما جاء من الأمثال في أولها لا

    ● ● المثل المضروب
    لا حريز مع بيع
    تفسير هذا المثل
    يراد لا تأمن أن تبيع ما لا تريد بيعه وقريب منه قول الشاعر
    ( وقد تخرج الحاجات يا أم مالك . كرائم من رب بهن ضنين )
    ومن أمثالهم في الابتياع قولهم
    وما كل ما مبتاع من الناس يربح
    وقولهم
    وبعض الغلاء في البضاعة أتجر
    وفي خلاف ذلك قولهم
    ( وغلا على طلابه . والدر يترك من غلائه )

    ● ● المثل المضروب
    لا تعدم من ابن عم نصرا
    تفسير هذا المثل
    يقول إنك تجد ابن عمك ناصرا لك على ما فيه من حسد وبغصاء وقيل لبعضهم ما تقول في ابن العم فقال عدوك وعدو عدوك

    ● ● المثل المضروب
    لا ينتطح فيها عنزان
    تفسير هذا المثل
    يضرب مثلا للأمر يبطل ويذهب فلا يكون له طالب
    وأول من قاله النبي صلى الله عليه وسلم
    أخبرنا أبو أحمد قال حدثنا يحيى بن محمد مولى بنى هاشم قال حدثنا بكر بن عبد الوهاب قال حدثنا الواقدى قال حدثنا عبد الله بن الحارث بن فضيل عن أبيه قال كانت عصماء بنت مروان من بنى أمية بن زيد قال وزوجها يزيد بن حصن الحطمى وكانت تحرض على المسلمين وتؤذيهم وتقول الشعر فجعل عمير بن عدى عليه ندرا لله لئن رد الله عزوجل رسوله سالما من بدر ليقتلنها قال فعدا عمير في جوف الليل فقتلها ثم لحق بالنبي فصلى معه الصبح وكان النبي يتفحصهم إذا قام يدخل منزله فقال لعمير بن عدى أقتلت عصماء قال نعم قال فقلت يا نبى الله هل على في قتلها شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ينتطح فيها عنزان " قال فهى أول ما سمعت منه
    ومثل ذلك قولهم لا تنفط فيها عناق وتكفل رجل بقوم فأخفروه فحضض عليهم فقال
    ( سيمنع عجل سبيها في بيوتها . ويحمى بجيرا وابن أسعد بارد )
    ( فكيف ولم تنفط عناق ولم ترع . سوام بأكناف الأحرة ماجد )
    أي كثير ونفيط العناق شبيه بالعطاس
    ولما قتل عثمان رضي الله عنه قال عدى بن حاتم لا ينتطح فيها عنزان فقتل ابنه وفقئت عينه بصفين فقيل له انتطح فيها عنزان قال نعم والتيس الأصجم
    ويقولون في سكون الناس لا تنتطح جماء وذات قرن

    ● ● المثل المضروب
    لا أكون كالضبع تسمع اللدم حتى تصاد
    تفسير هذا المثل
    أي أغفل عما يجب له التيقظ
    اللدم الضرب باليد وإذا ضرب على وجار الضبع باليد لبدت بالأرض فتؤخذ

    ● ● المثل المضروب
    لا تراهن على الصعبة
    تفسير هذا المثل
    يضرب مثلا في التحذير

    ● ● المثل المضروب
    لا أخا لك باللئيم
    تفسير هذا المثل
    يراد به النهى عن إكرام اللئيم ومعناه أنك إذا قلت للئيم يا أخي جهل قدره ورأى أنه فوقك وقريب من هذا المعنى قول صالح بن عبد القدوس
    ( إذا وليت معروفا لئيما . فعدك قد قتلت له قتيلا )
    ( فكن من ذاك معتذرا إليه . وقل إنىأتيتك مسقيلا )
    ( فإن يغفر فلم يغفر صغيرا . وإن عاقبت لم تظلم فتيلا )
    وقال ابن عباس رضي الله عنه في خلاف ذلك إن العاقل الكريم صديق لكل أحد إلا لمن ضره والجاهل اللئيم عدو لكل أحد إلا لمن نفعه

    ● ● المثل المضروب
    لا حم ولارم
    تفسير هذا المثل
    معناه لا بد من الأمر ولا حم معناه لا بد ورم إتباع

    ● ● المثل المضروب
    لا توبس الثرى بينى وبينك
    تفسير هذا المثل
    أي لا تقطع الود الذي بيننا والثرى هاهنا مثل وأصله الندى وقال الشاعر
    ( ولا توبسوا بينى وبينكم الثرى . فإن الذي بيني وبينكم مثرى )

    ● ● المثل المضروب
    لا حر بوادى عوف
    تفسير هذا المثل
    يقال ذلك للرجل يسود القوم فلا ينازعه أحد منهم سيادته وهو عوف بن محلم وقد مر حديثه

    ● ● المثل المضروب
    لا ينادى وليده
    تفسير هذا المثل
    قال أبو العباس معناه أنه أمر عظيم لا يدعى فيه الصغار
    وإنما يدعى فيه الكبار
    وقال ابن الأعرابي يعنى أنه أمر كامل قد بلغ وما فيه خلل ولا اضطراب قد قام به الكبار فاستغنى بهم عن الصغار
    وقال الفراء هذه لفظة تستعملها العرب إذا أرادت الغاية وأنشد
    ( لقد شرعت كفا يزيد بن مزيد . شرائع جود لا ينادى وليدها )
    وقال الكلابى هذا مثل يقوله القوم إذا أخصبوا وكثرت أموالهم فإذا أومأ الصغير إلى شيء لم يصلح عليه ولم ينه عنه جعل مثلا لكل كثرة وسعة
    وقال الأصمعى أصله في الشدة والجدب يصيب القوم حتى يشغل الأم عن ولدها فلا تناديه ثم جعل مثلا لكل شدة وأمر عظيم

    ● ● المثل المضروب
    لا يطار غرابه
    تفسير هذا المثل
    يجعل مثلا في الكثرة حتى إن الغراب إذا وقع على شيء يأكله لم ينفر

    ● ● المثل المضروب
    لا دريت ولا ائتليت
    تفسير هذا المثل
    قال الفراء ائتليت افتعلت من ألوت إذا قصرت فتقول لا دريت ولا قصرت في الطلب فيكون اشفى لك
    وقال الأصمعى ائتليت افتعلت من ألوت الشيء إذا استطعته تقول لا دريت ولا استطعت أن تدرى ولا تلوت أي لا أحسنت أن تتلو فقلبوا الواو ياء للازدواج
    وهذا يجرى مجرى المثل فأوردته هاهنا

    ● ● المثل المضروب
    لا رأى لمن لايطاع
    تفسير هذا المثل
    أول من قاله عتبة بن ربيعة وتمثل به على عليه السلام
    وقاله عتبة حين أجمعت قريش المسير إلى بدر وهو مأخوذ من قول الشاعر
    ( أمرتهم أمرى بمنعرج اللوى . ولاأمر للمعصى إلا مضيعا )

    ● ● المثل المضروب
    لا أفعله سن الحسل
    تفسير هذا المثل
    أي لا أفعله أبدا وقد مر تفسيره في الباب الخامس

    ● ● المثل المضروب
    لا يبلغ همك الصبحان
    تفسير هذا المثل
    يحث به على البكور في الحوائج ومعناه أنك إذا تصبحت لم تدرك ما تهم به
    وقيل للأعمش ما لنا نرى حديثك منقى قال لما فاتنى من العصائد بالغدوات
    وقيل لبزر جمهر بم نلت ما نلت من هذا العلم قال ببكور كبكور الغراب وحرص كحرص الخنزير وصبر كصبر الحمار

    ● ● المثل المضروب
    لا تبلم عليه
    تفسير هذا المثل
    معناه لا تقبح عليه فعله من قولك أبلمت الناقة إذ ورم حياها من شدة الضبعة قاله الأصمعى
    وقيل لا تبلم عليه أي لا تجمع عليه أنواعا من المكروه كجمع الأبلمة أنواع المقل والأبلمة خوصة المقل وأما قولهم لا تجلح فمعناه لا تكاشف مأخوذ من الجلح وهو انحسار الشعر من مقدم الرأس
    وقولهم لا تبسق قال الأصمعى معناه لا تطول من البسوق وهو الطول وفي القرآن الكريم ( والنخل باسقات )

    ● ● المثل المضروب
    لا تبرقل علينا
    تفسير هذا المثل
    والبرقلة الكلام بلا فعل مأخوذ من البرق بلا مطر وهو مثل الحوقلة من لا حول ولا قوة إلا بالله والبسملة من قولك بسم الله
    وحكى الخليل حيعل حيعل من قول المؤذن حي على الصلاة

    ● ● المثل المضروب
    لا يقوم بطن نفسه
    تفسير هذا المثل
    أي بقوتها ومؤونتها وأصل الظن الجسم
    ويقال رجل عظيم الطن أي عظيم الجسم قال الراجز
    ( لما رأونى واقفا كأنى . بدر تجلى من دجى الدجن )
    ( غضبان أهذى بكلام الجن . فبعضه منهم وبعض منى )
    ( بجبهة جبهاء كالمجن . ضخم الذراعين عظيم الطن )
    وقال ثعلب الطن التزوار الذي بين الجوالقين يقول لا يقوم بهذا المقدار

    ● ● المثل المضروب
    لا شحم ولا نفش
    تفسير هذا المثل
    وقال بعضهم إن لم يكن شحم فنفش
    وقال ابن الأعرابي إن لم يكن فعل فرياء والنفش الصوف والنفش أن تبتعث الماشية بالليل فترعى وفي القرآن ( إذ نفشت فيه غنم القوم )

    ● ● المثل المضروب
    لا تنه عن خلق وتأتى مثله
    تفسير هذا المثل
    أي لا تجمع بين هذين
    كما تقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن وهو من شعر المتوكل بن عبد الله الليثي أوله
    ( للغانيات بذى المجاز رسوم . فببطن مكة عهدهن قديم )
    ( فالهم مالم تمضه لسبيله . داء تضمنه الضلوع مقيم )
    ( لا تتبعن سبل السفاهة واقتصد . إن السفيه مضعف مذموم )
    ( وأقم لمن صافيت وجها واحدا . إن اللحاظ على الضمير نموم )
    ( لا تنه عن خلق وتأتى مثله . عار عليك إذا فعلت عظيم )

    ● ● المثل المضروب
    لا يقعقع له بالشنان
    تفسير هذا المثل
    يضرب مثلا للرجل الشهم لا يفزع بالوعيد وقريب منه قول بعضهم البغل لا تفزعه الجلاجل والشنان جمع شن وهو الجلد اليابس

    ● ● المثل المضروب
    لا قرار على زأر من الأسد
    تفسير هذا المثل
    يضرب مثلا للمتوعد القادر على الإنتقام وقول من قول النابغة
    ( نبئت أن أبا قابوس أوعدنى . ولا قرار على زأر من الأسد )

    ● ● المثل المضروب
    لا قبل الله منه صرفا ولا عدلا
    تفسير هذا المثل
    قال الأصمعى الصرف التطوع والعدل الفريضة
    وقال أبو عبيدة الصرف الحيلة والعدل الفداء ومنه قوله تعالى ( وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها )
    والصرف أيضا الكسب يقال رجل مصطرف محترف

    ● ● المثل المضروب
    لا طامة إلا وفوقها طامة
    تفسير هذا المثل
    المثل لأبي بكر الصديق رضى الله عنه أخبرنا أبو أحمد في خبر طويل نورده لحسنه وكثرة فوائده
    أخبرنا أبو أحمد قال حدثنا صالح بن أحمد بن أبى مقاتل البغدادى قال حدثنا عبد الجبار بن كثير بن سيار التميمي أبو إسحاق قال حدثنا محمد بن بشر بن عبد الرحمن الصنعانى قال حدثنا أبان بن عبد الله البجلى عن أبان بن ثعلب عن عكرمة عن ابن عباس قال حدثنا على بن أبي طالب رضى الله عنه قال لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب فتقدم أبو بكر فسلم ووقفت أنا مع رسول الله قال على عليه السلام وكان أبو بكر مقدما في كل خير وكان رجلا نسابة فقال ممن القوم قالوا من ربيعة قال وأى ربيعة أنتم قالوا ذهل الأكبر
    قال أبو بكر من هامتها أم من لها زمها قالوا بل من هامتها العظمى قال فمنكم عوف الذي يقال له لا حر بوادى عوف قالوا لا قال فمنكم الحو فزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها قالوا لا قال فمنكم بسطام بن قيس أبو اللواء ومنتهى الأحياء قالوا لا قال فمنكم جساس ابن مرة حامى الذمار ومانع الجار قالوا لا قال فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها قالوا لا قال فمنكم أبو دلف صاحب العمامة الفردة قالوا لا قال فمنكم أخوال الملوك من كندة قالوا لا قال فمنكم أصهار الملوك من لخم قالوا لا قال فلستم ذهلا الأكبر أنتم ذهل الأصغر فقام إليه غلام من شيبان يقال له دغفل حين بقل وجهه فقال
    ( إن على سائلنا أن نسأله . والعبء لا تعرفه أو تحمله )
    يا هذا إنك قد سألتنا فأخبرناك ولم نكتمك شيئا فممن الرجل فقال أبو بكر أنا من قريش فقال الفتى بخ بخ أهل الشرف والرياسة فمن أى قريش أنت قال من ولد تيم بن مرة فقال الفتى أمكنت والله الرامى من سواء الثغرة فمنكم قصى الذي جمع القبائل من فهر وكان يدعى في قريش مجمعا الذي قيل فيه
    ( أبونا قصى كان يدعى مجمعا . به جمع الله القبائل من فهر )
    قال لا قال فمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه فقيل فيه
    ( عمرو العلا هشم الثريد لقومه . ورجال مكة مسنتون عجاف )
    قال لا قال فمنكم شيبة الحمد مطمم طير السماء الذي كان وجهه يضيء في الليلة الظلماء قال لا قال أفمن أهل الندوة أنت قال لا قال أفمن أهل الحجابة أنت قال لا
    قال أفمن أهل السقاية أنت قال لا قال أفمن أهل الإفاضة بالناس أنت قال لا قال فأنت إذا من زمعات قريش
    قال فاجتذب أبو بكر زمام ناقته ورجع إلى رسول الله فقال الغلام
    ( صادف درء السيل درأ يدفعه . يهيضه حينا وحينا يصرعه )
    أما والله لو تثبت لأعلمته أنه من زمعات قريش قال فتبسم رسول الله قال على فقلت يا أبا بكر لقد وقعت من الأعرابى على باقعة طامة قال أجل يا أبا الحسن ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق
    قال ثم دفعنا إلى مجلس عليهم بالسكينة والوقار فتقدم أبو بكر فسلم ودنا فقال ممن القوم قالوا من شيبان بن ثعلبة فقال يا رسول الله ما وراء هؤلاء من قومهم شيء هؤلاء غرر الناس وفيهم مفروق ابن عمرو وهانئ بن قبيصة والمثنى بن حارثة والنعمان بن شريك فقال أبو بكر كيف العدد فيكم فقال مفروق يزيد على ألف ولن يغلب الألف من قلة فقال أبو بكر فكيف المنعة فيكم قال علينا الجهد ولكل قوم فقال كيف الحرب بينكم وبين عدوكم قال إنا لأشد ما نكون غضبا حين نلقى وأشد ما نكون لقاء حين نغضب وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد والسلاح على اللقاح والنصر من الله يديلنا مرة ويديل علينا مرة أخرى لعلك أخو قريش قال أبو بكر وقد بلغكم أنه رسول الله فها هو ذا فقال مفروق قد بلغنا أنه يذكر ذاك فإلام يدعو قريشا فتقدم رسول الله فجلس وقام أبو بكر يظله بثوبه فقال أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنى رسول الله وإلى أن تؤوونى وتنصرونى فإن قريشا قد تظاهرت على أمر الله وكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق والله هو الغنى الحميد فقال مفروق وإلام تدعو أيضا فقال رسول الله ( تعالوا أتل عليكم ما حرم ربكم عليكم ) الآية فقال مفروق وإلام تدعو ايضا فوالله ما سمعت كلاما هو أجمل من هذا ولو كان من كلام أهل الأرض لفهمناه فقال رسول الله ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان ) فقال مفروق دعوت والله إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك وهذا هانئ بن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا فقال هانئ قد سمعت مقالتك يا أخا قريش وإنى أرى أن تركنا ديننا وإتباعنا إياك على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر زلة في الرأى وقلة نظر في العاقبة وإنما تكون الزلة مع العجلة ومن ورائنا قوم نكره أن نعقد عليهم ولكن ترجع ونرجع وتنظر وننظر وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى قد سمعت مقالتك قريش والجواب جواب هانئ بن قبيصة وإنما نزلنا بين الصريين اليمامة والسمامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذان الصريان، قال مياه العرب ما كان منها يلى أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول وأما ما كان يلى مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول وإنما نزلنا على عهد أخذه كسرى علينا ألا نحدث حدثا ولا نؤوى محدثا
    وأنا أرى أن هذا الذي تدعو إليه تكرهه الملوك فإن شئت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا
    فقال رسول الله ما أسأتم الرد إذ أفصحتم بالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون لله وتقدسونه فقال النعمان بن شريك اللهم لك ذلك ثم تلا رسول الله ( إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ) ثم نهض قابضا على يدى ابى بكر يقول يا أبا بكر أية أخلاق للعرب كانت في الجاهلية ما أشرفها بها يدفع الله بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم، ثم نهضنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما برحنا حتى بايعوا رسول الله وكانوا صدقا صبرا

    ● ● المثل المضروب
    لا ترضى شانئة إلا بجرزة
    تفسير هذا المثل
    قال المبرد تأويل ذلك أن الشانئة لا ترضى فيمن أبغضته إلا بالاستئصال وأصل ذلك أن السيف الجراز هو الذي لا يبقى من الضريبة شيئا والجروز هو الذي إذا قعد على زاد أفناه ومن هذا أرض جرز وأرضون أجراز إذا كانت لا تنبت شيئا وتأويل ذلك أنها تأكل نبتها
    وفي القرآن الكريم ( نسوق الماء إلى الأرض الجرز )
    وجميع ذلك يرجع إلى الاستئصال

    ● ● المثل المضروب
    لا تبل في قليب شربت منه
    تفسير هذا المثل
    حكاه ثعلب قال ومعناه لا تذم من أسدى إليك معروفا

    ● ● المثل المضروب
    لا ينام ولا ينيم
    تفسير هذا المثل
    قال الأصمعى ينيم يكون منه ما يرفع السهر فينام معه فكأنه أتى بالنوم
    وقال غيره إنه يأتى بسرور ينام معه

    ● ● المثل المضروب
    لا يعرف الى من الحي
    تفسير هذا المثل
    الحى الكلام الظاهر واللى الكلام الخفى ومثله لا يعرف الوحى من السفر الوحى الاشارة والسفر الكشف قال الشاعر
    ( ألا رب سر عندنا غير ضائع . لنا ما ذكرناه بوحى ولا سفر )
    أى لم نسفرفيضيع لمن سمعه ولم نبح به إلى من يكلمه ولا يعرف الحو من اللو
    الحو نعم واللو لا
    وقيل لا يعرف ما حوى مما لوى
    وقيل الحى من اللى الحى الحوية وهي الكساء يخاط ويجعل مركبا من مراكب النساء واللى لى الحبل وفتله
    قال ابن الأعرابي الحى الحق واللى الباطل يقال ذلك للأحمق الذي لايعرف شيئا

    ● [ تمت الأمثال التى جاء في أولها لا ] ●


    مُختصر كتاب جمهرة الأمثال
    تأليف : أبو هلال العسكري
    منتدى ميراث الرسول . البوابة



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يناير 2019 - 17:57