أسئلة من كتاب الصلاة [ 6 ]

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    Admin

    المساهمات : 1840
    تاريخ التسجيل : 22/12/2013

    أسئلة من كتاب الصلاة [ 6 ]

    مُساهمة من طرف الإدارة في الخميس 14 يونيو 2018 - 14:32


    بّسم الله الرّحمن الرّحيم
    مكتبة العلوم الشرعية
    فقه العبادات
    سؤال وجواب

    { أسئلة من كتاب الصلاة }
    وقد يتناول غيرها من بقية العبادات

    ● السؤال الحادى والثلاثون
    مَا هِي السُّوَرُ وَالآيَات المخصوصة المشْرُوعَةُ قراءتها في الصَّلاة ؟
    ● الجواب
    يُشْرَعُ قِرَاءَةُ ( قُلْ يا أيهَا الكَافِرُونَ ) بَعدَ الفَاتِحَةِ في اَلرَّكْعَة اَلأُولَى ، وفي الثَّانِيَةِ : ( قُل هُو اللَّه أَحَد ) في سُنَّةِ الفَجرِ ، وكَذَا المغْرِب وآخر اَلْوتْر ، وسُنَّة الطَّوَافِ.
    ويُشرَع أيْضًا في : ركعَتَي الفَجرِ في اَلرَّكْعَة اَلأُولَى بَعْدَ الفَاتِحَةِ ( قُولُوا آمَنَّا بِأَلَلِهِ ) [ البقرة : 136 ] إِلَى آخِرِ اَلآيَة ، وفي الثَّانِيَةِ ( قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبينكم ) الآية [ آل عمران : 64 ].
    وَيُسَن : أن يَقرأَ في فَجرِ الجمعَةِ ( الم تنْزِيلُ ) السَّجْدَةُ ، وفي الثَّانِيَة ( هل أتى على الإِنْسَانِ ).
    وفي صَلاةِ الجمعَةِ : سبَّح والغَاشِيَة ، أَوْ سُورةَ الجمعَةِ والمنَافِقين.
    وفي العيدين : بـ ( ق وَالْقُرْآن المجيدِ ) ، وَ( اقْتَرَبَتْ الساعة ) أو بـ (سبح والغَاشِيَةْ) .
    فهذه الصَّلَواتُ الَّتي خُصِّصَتْ فِيهَا هَذِه اَلسُّوَر والآيَاتُ لِحِكَمٍ لا تخفَى على مَنْ تَدَبَّرهَا مَعَ جَوَازِ قراءَةِ غيرِهَا.

    ● السؤال الثانى والثلاثون
    مَا الَّذِي يَجُوزُ مِنَ الصَّلَوَاتِ أَوقَاتَ النَّهيِ .
    ● الجواب
    يَجوزُ فِيهِ :
    1- الفَرَائضُ .
    2 - والمنذورَات .
    3- وسُنَّةُ الظهْر إِذَا جَمَع بينهَا وبين العَصْرِ .
    4- وإِعادة جَمَاعَةٍ أُقِيمَتْ وَهُوَ في المسجِدِ على المذهَبِ .
    وعَلَى الصَّحِيحِ : وَلَو أقِيمَتْ وَهُوَ خَارِجُ اَلْمَسْجَد .
    5- وسُنَّة الطَّوَافِ .
    6- وإِذَا دَخَلَ والإِمَامُ يَخْطُبُ .
    7- وكَذَلِكَ على الصَّحِيحِ ذَوَات اَلأَسْبَاب .
    الذي تَجِب عليه الجماعَةُ والجمعة .

    ● السؤال الثالث والثلاثون
    مَنِ الَّذِي تَجِبُ عَلَيهِ الجماعَةُ والجمعةُ ؟
    ● الجواب
    تجبُ الجماعَةُ على : الذكُورِ ، المكلَّفين ، القَادِرِينَ .
    ويُشْتَرَطُ أيضًا في وجوبِ الجمعَةِ : أَنْ يَكُونَ مُستَوطنًا بقرية .
    وهَلِ اَلْحُرِّيَّة شَرطٌ لِوُجُوبِ الجُمْعَةِ والجَمَاعَةِ ؟
    عَلَى فَولَين : المذهَبُ مِنهُما اشتِرَاطُهَا ، فَلا تَجِبَانِ عَلَى عَبد مَمْلُوك لاشْتِغَاله بخدمَةِ سَيِّدِه .
    والصَّحِيحُ : وُجُوبُ جميعِ التَّكالِيفِ البَدَنِيَّة على المكَلَّفين مِنَ الأَرِقاءِ جَماعَةً أو جُمعةَ أو غَيرهما ؛ لأَنَّ النُّصُوصَ الموجِبَةَ لِذَلِكَ تتنَاوَلُ الأَرِقاء كما تَتنَاوَلُ الأحرَارَ ؛ ولأَنّ وُجُوب الصَّلاةِ والصِّيَامِ وَنَحْوِهِمَا لَمْ يَخْتَلِف النَّاسُ أَنَّهَا شَامِلَة للصِّنفَيْنِ ، فكَذَلِكَ يجب أَنْ تَكُونَ الجُمعَةُ والجمَاعَةُ .
    وقَولهم : (العَبدُ مَشغُولٌ بخدمةِ سَيِّده) .
    يُجَابُ عَنْه : بأنه لا طَاعَةَ لمخلُوقٍ في مَعصِيَةِ الخالِقِ ، والخِدمةُ الوَاجِبَةُ لَلسِّيد مؤخرةٌ عَن حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى .
    فالعَبدُ وَسَيِّدُه دَاخِلانِ في رِقِّ التَّكلِيفِ .
    أمَّا العِبَادَاتُ الماليَّةُ كالزَّكَاةِ وَالحجِّ حَيْثُ احتَاجَ للمَالِ والكفارَاتِ والنُّذُورِ اَلْمَالِيَة ، فالعَبدُ فِيهَا في حُكم المعسِر ؛ لأنهُ لا يَملِك ولو ملَّكَهُ اَلسِّيد ، فالمالُ الَّذِي بِيَدِه لَلسِّيد يتعلَّقُ بِالسِّيدِ أحكامه ، واللَّهُ أعلمُ.


    كتاب: إرشاد أولى البصائر والألباب
    لنيل الفقة بأيسر الطرق والاسباب
    تأليف: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي
    منتدى ميراث الرسول ـ البوابة


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 يونيو 2018 - 22:09